التغيير الفعلي لمكافحة تغير المناخ يبدأ بدور فعال وأساسي يقدمه المجتمع لتحقيق التأثير المطلوب

شهدت فعاليات المؤتمر الوطني الثالث للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية تكريم المشروعات الفائزة على المستوى الوطني، وسط أجواء من التفاؤل حول مستقبل الاقتصاد الأخضر في مصر. أُطلقت هذه المبادرة في أغسطس 2022 تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتهدف إلى تعزيز مفاهيم الاستدامة والابتكار. تعتبر المبادرة خطوة استراتيجية تعكس التزام مصر بتحقيق التنمية المستدامة ومكافحة تغير المناخ، وهو ما أكده وزير الخارجية بدر عبد العاطي خلال كلمته.

تفاصيل المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية

المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية تمثل منصة لدعم الابتكار ومواجهة التحديات البيئية. تم إطلاقها بهدف تحقيق التنمية المستدامة وفقًا لرؤية مصر 2030، وتحرص على تعزيز مشاركة مختلف أطياف المجتمع في تحقيق الأهداف البيئية. المبادرة تخدم عدة محاور رئيسية:

  • دعم الابتكار وريادة الأعمال في المجالات البيئية.
  • تعزيز التحول الرقمي في القطاع الأخضر.
  • تمكين الشباب والنساء في المشروعات البيئية المستدامة.

تكريم المشروعات الفائزة في المؤتمر الوطني الثالث

شهد المؤتمر الوطني الثالث للمبادرة تكريم المشروعات الفائزة على المستوى الوطني. وأشاد وزير الخارجية بدر عبد العاطي بدور المبادرة في تعزيز الاستدامة، موجهًا شكره للدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، ولكل الشركاء المساهمين في نجاحها. أكد الوزير ضرورة استمرار التعاون بين الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني لتحقيق التغيير المنشود في مجال مكافحة تغير المناخ.

أهداف المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية

تحمل المبادرة عدة أهداف أساسية تهدف إلى بناء مستقبل بيئي مستدام:

  1. دفع عجلة الاقتصاد الأخضر من خلال دعم المشروعات المبتكرة.
  2. تعزيز الوعي البيئي وتحقيق التكنولوجيا المستدامة.
  3. تقديم حلول عملية لتحديات المناخ وتحقيق صدى عالمي.

أهمية التعاون لتحقيق أهداف الاستدامة

شدد وزير الخارجية على أهمية التعاون المشترك بين الحكومات والمجتمع المدني والقطاع الخاص لدعم مسيرة التنمية المستدامة. وأكد أن المشروعات التي تتبناها المبادرة الوطنية تعزز الاقتصاد الأخضر بطرق مبتكرة تدعم التحول الرقمي والتقدم في جميع القطاعات. بذلك، تشكل المبادرة إضافة جوهرية لتحقيق رؤية مصر 2030 والالتزام بالأهداف المناخية العالمية.