ترامب يعلن رسميًا موعد زيارته القادمة إلى المملكة العربية السعودية في عام 2025

أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن نيته زيارة المملكة العربية السعودية خلال الأسابيع القادمة، مما يثير توقعات حول تعميق العلاقات بين البلدين وفتح آفاق جديدة للتعاون السياسي والاقتصادي. تصريح ترامب جاء بعد سلسلة لقاءات جمعت مسؤولين سعوديين وأمريكيين، حيث تناولوا قضايا إقليمية ودولية مشتركة. وتشير هذه الزيارة المرتقبة إلى استمرار المملكة في لعب دور محوري على الساحة الدولية في مختلف القضايا.

زيارة دونالد ترامب إلى المملكة العربية السعودية

كشف ترامب يوم الخميس، عبر تصريحات نقلتها وكالة “بلومبرغ”، عن عزمه زيارة المملكة خلال شهر ونصف. هذه الخطوة من المتوقع أن تسلّط الضوء على العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والمملكة، وخاصة مع تزايد القضايا الدولية والإقليمية التي تتطلب تكاتف الجهود. اللقاء المرتقب يبرز أهمية التعاون السعودي الأمريكي في مواجهة تحديات العصر.

دور ولي العهد في تعزيز العلاقات السعودية الأمريكية

على صعيد متصل، أشاد ترامب بالأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، وبدوره الفعّال في تمكين المملكة كقوة إقليمية ودولية. في اجتماع سابق للأمير محمد بن سلمان مع وزير الخارجية الأمريكي في الرياض، نُوقشت موضوعات عدة من بينها الأزمة الأوكرانية. هذه اللقاءات تعكس التزام الطرفين بتعزيز الاستقرار الإقليمي ودفع الحوار نحو حلول مستدامة.

محادثات الرياض ودورها في الأزمة الأوكرانية

أعرب ترامب عن تقديره لجهود المملكة في استضافة المحادثات الأمريكية الروسية بشأن الأزمة الأوكرانية، واصفًا إياها بأنها خطوة إيجابية نحو إنهاء النزاع. الرياض لعبت دورًا مهمًا في تحقيق تقدم ملموس في الحوار بين الأطراف، حيث أشار ترامب إلى أن المملكة أثبتت قدرتها على استضافة فعاليات سياسية رفيعة المستوى.

قمة “الأولوية” ومبادرة مستقبل الاستثمار

خلال قمة “الأولوية” المقامة ضمن مبادرة مستقبل الاستثمار في ميامي، نوّه ترامب بأن المملكة العربية السعودية تمثل “مكانًا استثنائيًا” بفضل قادتها وتوجهاتها الطموحة. القمة شهدت إشادة واسعة بتنظيم المملكة للحوارات الدولية، وفي مقدمتها الاجتماعات التي جمعت ممثلي روسيا وأوكرانيا، حيث حققت إنجازات تعزز مكانة المملكة كوسيط دولي فاعل في الملفات المعقدة.