الكويت تدين جرائم المجموعات الخارجة عن القانون في سوريا وتستنكر أعمال العنف المستمرة

الكويت تدين وتستنكر جرائم المجموعات الخارجة عن القانون في سوريا بشدة، مؤكدة دعمها للجهود والإجراءات التي تبذلها الحكومة السورية لتحقيق الأمن والاستقرار. وأعربت وزارة الخارجية الكويتية عن استيائها البالغ من العمليات التي تستهدف قوات الأمن ومؤسسات الدولة السورية وتزيد من معاناة الشعب السوري. تأتي هذه المواقف في ظل اشتباكات عنيفة في مناطق الساحل السوري، بما في ذلك طرطوس واللاذقية، وسط أجواء متوترة وتداعيات إنسانية خطيرة.

الكويت تدين جرائم المجموعات الخارجة عن القانون بسوريا

أعلنت وزارة الخارجية الكويتية عن استنكار شديد للجرائم المروعة التي ترتكبها مجموعات خارجة عن القانون في سوريا. وجاء البيان ليؤكد وقوف الكويت بشكل كامل إلى جانب سوريا في سعيها للحفاظ على استقرارها واستتباب الأمن في ربوعها. وتزامن هذا الموقف مع تصعيد عسكري في مناطق الساحل السوري، حيث أعلنت دمشق استمرار العمليات الأمنية وفرض إجراءات مشددة لضبط الوضع الميداني ومحاربة المجموعات المسلحة.

تمديد حظر التجول في طرطوس للسيطرة على الأوضاع

مددت السلطات السورية فرض حظر تجول عام في مدينة طرطوس حتى صباح السبت. وبحسب ما أفادت به وكالة الأنباء “سانا”، سُمح بالخروج فقط لأداء صلاة الجمعة ولمدة محدودة خلال فترة الإفطار وصلاة التراويح. ويأتي القرار في ظل استمرار الاشتباكات المسلحة والقلق من سقوط المزيد من ضحايا بين المدنيين بسبب الرصاص الطائش أو تصاعد التوترات، مما دفع بعض السكان إلى مغادرة المدينة خوفًا من تفاقم الوضع.

فك الحصار عن اللاذقية وجهود استعادة الأمن

أعلنت السلطات في اللاذقية فك الحصار عن مواقع أمنية وعسكرية في المدينة، وفق ما نقلته وسائل إعلام رسمية. وأكد قائد الشرطة المحلية أن الحملة الأمنية نجحت في تأمين المدينة وبدأت عمليات تطهير واسعة تشمل ريف اللاذقية، وخاصة في منطقتي جبلة والقرداحة. وشددت السلطات على أهمية استمرار جهودها لتثبيت الأمن وإنهاء أي تهديدات للمواطنين.

إجراءات إضافية للتعامل مع الأزمة في سوريا

مع استمرار تداعيات الأوضاع، أعلنت جامعة طرطوس تأجيل الامتحانات الجامعية المُقررة، على أن يتم تحديد مواعيد بديلة لاحقًا. كما أشارت تقارير محلية إلى حركة نزوح محدودة من بعض القرى القريبة من مناطق الاشتباكات، وسط تخوفات من تصعيد جديد. تؤكد هذه الأحداث أن الوضع السوري بحاجة إلى جهود شاملة دولية ومحلية لوضع حد لهذه الأزمات ومعالجة آثارها المستمرة.